الوضع الإقتصادي العام والخاص

التدهور السريع للوضع الإقتصادي للبلد وإنحسار الموارد المادية للكثير من العائلات يجعل الوضع الإقتصادي على رأس أولويات المواطن السوري. إبتداءا من القلق على تأمين دخل يكفي لأبسط مستلزمات الحياة على المدى القصير وإنتهاءا بالقلق على وضع البلد الإقتصادي وأثره على قطاع الأعمال والإستثمار على المدى البعيد. قبل الأزمة كان الوضع الإقتصادي من أهم العوامل التي دفعت الناس لأن تنتفض, خصوصا الطبقات الأكثر فقرا والتي لم تستفيد من بعض إجراءات الإنفتاح الإقتصادي التي تمت في العقد الأخير.