الفساد

تشكل "محاربة الفساد"، ربما، أكثر النقاط الجامعة بين السوريين، لأن الفساد يشكل "الثقب الأسود" في عمل كافة مؤسسات الدولة، والسبب في هدر طاقاتها وإنجازاتها. إن محاربة الفساد، وإلى جانب كونها ضرورة عملية لحفظ إمكانات الدولة وطاقاتها ومواردها والتوزيع العادل لها، فإنها تحقق مصلحة الفرد أيضا، حيث تصبح الكفاءة والتخصص العلمي والعملاني معيار الفرص العملية والشخصية للفرد.
وفي هذا الشأن لابد من التطرق إلى ضرورة إعادة النظر في معايير التوظيف داخل القطاع العام والخاص في سوريا، وضرورة الاعتماد على الاختصاص بدل المسحوبية أو العلاقات الشخصية، وفتح باب التنافس المعلن أمام المواطنين السوريين للحصول على فرص العمل.