تأهيل موظفي الدولة

من كبرى مشاكل السوريين ان موظفي الدولة لايخضعون لدورات تأهيلية تشرح لهم دورهم في اعمالهم الوظيفية على أنها لتسهيل شؤون الناس لالتعقيدها. كثير من الموظفين يحيلون حياة الناس الى جحيم لايطاق بسبب ثقافة أن الدولة صارمة في المعاملات او ان الوظيفة طريقة للشعور بالتفوق على المواطنين والمراجعين. والأسوار الحكومية المبنية عبر جهاز الموظفين البيروقراطي تسبب بحالة شلل في بعضها وبردة فعل الكثيرين بالنقمة على الدولة والنظام كمسؤول مباشر عن تسليط هذه العقليات على مصالح الناس
هناك اجراءات في منتهى البساطة يمكن اتباعها..مثل اشاعة ثقافة (الدور) وقد لانصدق أن عدم وجود ثقافة (الدور) أي انتظر دورك .. في المؤسسات الحكومية تبعث شعورا بالتفاوت الاجتماعي والفوضى وهي من نتاج ثقافة الفساد واللامبالاة وغياب العقل الاداري لدى القائمين على هذه المؤسسات. ويجب ان تكون هناك آلية بسيطة من الرقابة والتقييم الدوري لأداء الموظفين في كل مؤسسة يقوم فيها طرف محايد بتقييم الموظفين من خلال عدد الشكاوى المقدمة بحق كل واحد أو الانجازات مثلا أو غير ذلك .. وربما كاناللجوء الى التعاملات الالكترونية طريقة في تخفيف حدة هذه المشكلة