ضبط تدهور الحالة المعيشية

فقد العديد من الناس العاملين في القطاع الخاص مصادر رزقهم، ويعيش آخرون كثر هاجس فقدانها، إضافة لهاجس التضخم وفقدان العملة لقيمتها وهاجس هجرة رؤوس الأموال ... إلخ. من الضروري أن يتم تبني سياسات واضحة المعالم لطمئنة الجميع أن الدولة قادرة على منع انهيار حاد في الحالة المعيشية خلال فترة الأزمة، أولاً، والمساهمة الفاعلة في تخفيف تبعات تدهور هذه الحالة تدريجياً مع انتهاء الأزمة، ثانياً.