الأمن

يشكل الأمن أحد أهم القضايا التي تؤرق من أعرفه من السوريين لأنه يشكل المناخ الضروري لممارسة الحياة الخاصة بكل فرد أو أسرة، لما له من منعكسات اقتصادية واجتماعية، خاصة مع الأخذ بعين الاعتبار مستويات الضخ الترهيبي والطائفي من قبل العصابات المسلحة والماكينة الإعلامية التي تقف وراءها، والتي لا يمكن النظر إليها ببراءة أو أنها نتاج عفوي لحراك خرج من أوساط تعاني التطرف والأمية والكسل الثقافي.
وإن الواقعية السياسية تقتضي بالضرورة تقديم الأمن على العدالة الاجتماعية في سلم الأولويات الوطنية، ويشكل الأولوية رقم 1 لضمان سلامة الوطن وحياة أفراده.