الاستقرار و العدل

الروح السورية طموحة ، لكنها ليست مبالغة في مطالبها المادية ، بل على العكس ، القناعة عندها جوهرية ، لكن مقابل تلك القناعة الراسخة ، عنفوان أشدّ رسوخاً ، ومن المؤكد أنه لا مجتمع مستقر ، ومهما طال هذا الاستقرار ، بدون عدل عام ، أشدّ مطالب المواطن السوري ، وأولى أولوياته : العدل العام ، وهو في علاقة جدلية مع حبه للاستقرار ، فأحدهما قد يكون في مرحلة هو المطلب ، ويكون الثاني هو النتيجة ، وفي مرحلة ثانية ، يتبادل العدل والاستقرار الأدوار :

الروح السورية طموحة ، لكنها ليست مبالغة في مطالبها المادية ، بل على العكس ، القناعة عندها جوهرية ، لكن مقابل تلك القناعة الراسخة ، عنفوان أشدّ رسوخاً ، ومن المؤكد أنه لا مجتمع مستقر ، ومهما طال هذا الاستقرار ، بدون عدل عام ، أشدّ مطالب المواطن السوري ، وأولى أولوياته : العدل العام ، وهو في علاقة جدلية مع حبه للاستقرار ، فأحدهما قد يكون في مرحلة هو المطلب ، ويكون الثاني هو النتيجة ، وفي مرحلة ثانية ، يتبادل العدل والاستقرار الأدوار .