الفساد والعناية المطلقة بتطهير جسم الجهاز القضائي

هو أحد اسباب الأزمة .. وسبب من أسباب استمرارها بسبب وجود أشخاص غير مؤهلين في مراكز الادارات الذين يتسبب سوء أدائهم بضعف اداء الحكومة .. تراجعت أولويته في الأزمة لصالح الامن .. لكنه سيبقى هاجسا مثيرا للقلق لأنه سيكون المطية التي ستركبها الأزمات المحتملة مستقبلا مالم يوجد آلية لتطوير مكافحته ..عبر هيئات الموارد البشرية .. المعاملات الاكترونية ..والقضاء القوي والمستقل..ومبدأ رفع الحصانة عن الجميع دون استثناء فلا أحد فوق القانون
وهنا لابد من التركيز الى أقصى الحدود على تطهير القضاء وجهاز العدالة من الفساد لان ذلك سينعكس الى أبعد الحدود على مشاعر المواطن الايجابية تجاه الدولة .. القضاء النظيف يتيح للناس حل مشاكلهم بثقة بعيدا عن المحسوبيات والمال والرشوة