تراجع الحالة الاقتصادية

سيؤدي التراجع الاقتصادي الى مزيد من الشعور باللاثقة بالمستقبل وسيؤدي تفاقم الأزمات المعيشية الى العودة الى أجواء الفساد الاداري والمحسوبيات والى سيطرة تجارة الاحتكار والسوق السوداء ..وهذا بدوره سيخلق أجواء أخرى لاحتضان احتجاجات لاسباب معيشية واقتصادية .. وهكذا دواليك ..وهذا يشبه الدارة المعيبة أي تبدأ الأزمات من عيوب ادارية واقتصادية وفساد حكومي .. تنتهي مرحليا بثمن اقتصادي باهظ لكنها تؤسس لمرحلة فقر جديد وفساد جديد وترهل قانوني وبالتالي مناخ جديد لاحتجاجات جديدة ..وموجات من حالات اللااستقرار السياسي.